أمثلة
من الحياة لتأثير الألم
والمتعة:
قد لا يتضح المعنى من
الالم والمتعة بوضوح الا
بطرح الأمثلة في حياتنا
وهي كثيرة :
تريد أن تنزل من وزنك
.. ولكنك تؤجل الحمية
الغذائية وممارسة
التمارين الرياضية.. لانك
اذا قمت بها الآن ستشعر
بالألم من جراء صعوبة
الحمية الذاتية وممارسة
التمارين. ولكنك تصل
لمرحلة تشعر فيها ان
الالم من زيادة الوزن
اشتد وبدأت تكره وزنك
وثقل جسمك وصعوبة حركتك
..وشكلك الممتلئ بالشحووم
والتكتلات .. فيفوق هذا
الالم الم الحمية
والتمارين حينها وتقرر ان
تبدأ وتصر على النجاح في
تنقيص الوزن وهذا ما يحدث
تماما للذين ينجحون
ويتحدون انفسهم .. بعدها
تبدأ تشعر بالمتعة من
انجازك وتستمر طلبا
للمتعة وخوفا من الم
الوزن الزائد.
تريد ان تترك التدخين
، الا انك مستمتع من
الدخان الذي يدخل الى
رئتيك لينعش جسدك وليشعرك
بنشوى وسعادة الا انها
مؤقتة ، لانه عندما تستاء
صحتك وتبدأ تشعر بضعف
شبابك وحيويتك وقربك من
الشيخوخة ، تشعر بالألم
والحسرة وتسأل نفسك لما
انا لست مستمتعا بصحة
الغير مدخنين .. لما اترك
نفسي اعاني من ضعف جسدي
وغيري مستمتعين بصحتهم
وشبابهم .. لا يشعر بقيمة
الصحة والحيوية الا انت
لانك تتالم من فقدانها .
الى ان يصبح هذا الاحساس
اقوى من المتعة التي كنت
تظنها .. وتبدأ تتألم من
اذيتك لنفسك ولاقربائك
ولمن تحب في حياتك من
جراء التدخين.. حينها
يعظم هذا الاحساس بالالم
ليصل الى مستوى تقرر فيه
ان تتخلى عن هذا الالم
الشديد وعن مسبباته من
سجاير تكسبك الاثام
بالاضافة الى الآلام
وخسارة في الأموال ..
لتهدف الى المتعة والصحة
والشباب ، فتوقفه الى
الأبد لتبدأ رحلة
الاستمتاع.
وانت تعلم انك تريد ان
الزواج
.. ولكن لما التأجيل
والتسويف؟ لانك تخشى
الألم ، ألم التغيير الذي
قد لا تتكيف معه ، ألم
التقيد بالمسؤوليات
الجديدة أوألم الخوف من
الفشل أو الام اخرى
تعرفها. كذلك انت تخشى
فقدان المتع التي تمتع
بها الآن من حرية وقلة
مسؤوليات ومن تعود على
حياتك الحالية .
ولكن عندما تلوح أمامك
متعة الحياة الزوجية
والألم الذي تعانيه من
جراء عدم الزواج وتزداد
الرغبة لديك بهذه المتع
ويزداد الألم والحسرة من
جراء فقدانها في الوقت
الحالي .. حينها تقرر
التغيير والزواج ولكن
اتمنى حينها ان تتوثق من
صلاح اختيارك لتحقق هدف
المتعة في الحياة.
في الصباح ، هل تفضل ان
تستمر في النوم
او تفيق باكرا لتصلي
الفجر في وقتها وتدعو
الله ليفتح لك باب رزقك ؟
أيهما أمتع عندك ، ان كان
الاستمرار في النوم امتع
من صلاة الفجر ؟ فاحرص
على جعله ألما عندما تفيق
متأخرا لتصلي الفجر،
تعاتب فيه نفسك وتتوب ،
واذا اردت ان تفيق منذ
اول الصباح للصلاة فاحرص
على تذكر المتعة حينها من
خشوع ودعاءا وبركة وتذكر
الألم من جراء العقاب
للتأخر عن الصلاة.
كذلك عندما ينزل عليك
البلاء
من مشاكل حياتية تحزنك
وتؤثر على مجرى حياتك
وسعادتك .. فيزداد المك
آلاما تثقل كاحلك ..
حينها كل ما عليك فعله ان
تركز كل هذه الألام التي
تشعربها وتحملها معك الى
صلاة الليل صلاة المتعة
والمناجاة .. تناجي فيه
ربك بكل الم ورجاء طالبا
منه الرحمة والعفو وازالة
البلاء والاجر والمثوبة
من الصبر ، حينها ستشعر
بضوء المتعة ضوء الامل
الذي يجعلك تصبر وتحول
بلاءك المؤلم الى متعة في
عبادة ربك الكريم.
التأثرين على الآخرين :
كذلك تستطيع ان تؤثر على
الآخرين بنفس الطريقة ..
جد الدافع الذي يؤلمهم
..
وجد الدافع الذي يمتعهم
.. وقم بتفعيل الدافعين
والتأثير بواسطتهما على
الأخرين حينها قد تنجح في
تحفيزهيم.
قد تقترح اقتراحا على
مديرك لماذا لا نجرب
تجربة جديدة في العمل مع
انك مقتنع من نجاحها الا
انك تنصدم من أن مديرك
يرفضها ، ولكن لماذا لانه
يعلم انه سيخسر شيئا
وبالتالي يتألم ، مثلا
انه غير مقتنع بنجاحها
وبالتالي يتوقع الفشل
والألم ، او يخشى ان
يواجه في ادارته الصعوبات
والعراقيل بسبب هذه
التجربة او يخشى المواجهة
واقناع الاخرين بها ..
ابحث وأوجد منبع الالم
الذي يشعر فيه مديرك
وحاول ازالته والتعويض
بمتعة تقنعه بها
باقتراحك. أو
جد الما ينتج عن عدم
انجاز هذا الاقتراح بحيث
يكون أكبر من الالم الذي
يفكر فيه مديرك من جراء
الفشل .
نحن نتفادى الألم وخاصة
الألم الشديد ، ونهرب من
الألم الأكثر شدة الى
الالم الاقل شدة . لذلك
نخشى الخسارة في التجارة
فلا نغامر ولا نجرب
الجديد لاننا نخشى الفشل
وبالتالي الألم .
الأخرين يؤثرون علينا
بالالم والمتعة :
كذلك انتبه من تلك القوى
التي يستخدمها الاخرين
ليضغطو عليك سلبا ..
مثل ماذا ؟ الاعلانات
،،تقنعك باسلوب الألم ..
انك اذا لم تستخدم
بضاعتهم ستعاني من الالم
أو تقنعك باسلوب المتعة
.. اذا استخدمت منتوجاتهم
او حصلت على بضاعتهم
ستكتسب المتعة من جراء
ذلك العمل و انك ستصبح
شخصية متميزة أو انيقة ..
كذلك قد يستغل
هاتين القوتين ابنك
ويقنعك انك اذا لم تنفذ
له طلباته بشراء لعبة او
اخذه في رحلة ، فانت اب
أو انت ام لا تحبينه ،
فيحاول ان يسبب لكم الألم
اذا لم تفعلون ما يريد ،
ليؤخذ ما يريد . او يمتعك
بان يقول لك انا احبك جدا
حتى تعطف عليه وتعطيه ما
يريد ..
وفي الختام أعظم متعة
واعظم الم وعدنا به هما
الجنة
والنار
فالجنة هي الثواب والمتعة
المستهدفة وعدم الحصول
عليها يشكل الألم الذي
سيحرم منه العاصي
أما النار فهو العقاب و
الألم الموعود اعاذنا
الله منه والنجاة منه هي
المتعة المستهدفة.
: { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ
تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا
وَذَلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ
يَعْصِ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ
حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ
نَارًا خَالِدًا فِيهَا
وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ
(14) [النساء/13-14] }
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . [محمد/15]
ربما اطلت عليكم في
الامثال لتوضيح الألم
والمتعة ،، ولكني اريدكم
بعد اليوم ان تتأملو
حياتكم وحياة غيركم
وتحللو دافع المتعة
والألم من قراراتكم
وتراجعونها وتقاربون مدى
تاثيرها الايجابي والسلبي
عليكم وعلى الأخرين
هل استثمرتو الألم من
الخطأ لتصحلو من أنفسكم ؟
هل استثمرتو المتعة
المرجوة لتصلو الى
اهدافكم ؟
الكاتبة: إماراتية
أمثلة من الحياة لتأثير الألم والمتعة:
قد لا يتضح المعنى من الالم والمتعة بوضوح الا بطرح الأمثلة في حياتنا وهي كثيرة :
تريد أن تنزل من وزنك .. ولكنك تؤجل الحمية الغذائية وممارسة التمارين الرياضية.. لانك اذا قمت بها الآن ستشعر بالألم من جراء صعوبة الحمية الذاتية وممارسة التمارين. ولكنك تصل لمرحلة تشعر فيها ان الالم من زيادة الوزن اشتد وبدأت تكره وزنك وثقل جسمك وصعوبة حركتك ..وشكلك الممتلئ بالشحووم والتكتلات .. فيفوق هذا الالم الم الحمية والتمارين حينها وتقرر ان تبدأ وتصر على النجاح في تنقيص الوزن وهذا ما يحدث تماما للذين ينجحون ويتحدون انفسهم .. بعدها تبدأ تشعر بالمتعة من انجازك وتستمر طلبا للمتعة وخوفا من الم الوزن الزائد.
تريد ان تترك التدخين ، الا انك مستمتع من الدخان الذي يدخل الى رئتيك لينعش جسدك وليشعرك بنشوى وسعادة الا انها مؤقتة ، لانه عندما تستاء صحتك وتبدأ تشعر بضعف شبابك وحيويتك وقربك من الشيخوخة ، تشعر بالألم والحسرة وتسأل نفسك لما انا لست مستمتعا بصحة الغير مدخنين .. لما اترك نفسي اعاني من ضعف جسدي وغيري مستمتعين بصحتهم وشبابهم .. لا يشعر بقيمة الصحة والحيوية الا انت لانك تتالم من فقدانها . الى ان يصبح هذا الاحساس اقوى من المتعة التي كنت تظنها .. وتبدأ تتألم من اذيتك لنفسك ولاقربائك ولمن تحب في حياتك من جراء التدخين.. حينها يعظم هذا الاحساس بالالم ليصل الى مستوى تقرر فيه ان تتخلى عن هذا الالم الشديد وعن مسبباته من سجاير تكسبك الاثام بالاضافة الى الآلام وخسارة في الأموال .. لتهدف الى المتعة والصحة والشباب ، فتوقفه الى الأبد لتبدأ رحلة الاستمتاع.
وانت تعلم انك تريد ان الزواج .. ولكن لما التأجيل والتسويف؟ لانك تخشى الألم ، ألم التغيير الذي قد لا تتكيف معه ، ألم التقيد بالمسؤوليات الجديدة أوألم الخوف من الفشل أو الام اخرى تعرفها. كذلك انت تخشى فقدان المتع التي تمتع بها الآن من حرية وقلة مسؤوليات ومن تعود على حياتك الحالية .
ولكن عندما تلوح أمامك متعة الحياة الزوجية والألم الذي تعانيه من جراء عدم الزواج وتزداد الرغبة لديك بهذه المتع ويزداد الألم والحسرة من جراء فقدانها في الوقت الحالي .. حينها تقرر التغيير والزواج ولكن اتمنى حينها ان تتوثق من صلاح اختيارك لتحقق هدف المتعة في الحياة.
في الصباح ، هل تفضل ان تستمر في النوم او تفيق باكرا لتصلي الفجر في وقتها وتدعو الله ليفتح لك باب رزقك ؟ أيهما أمتع عندك ، ان كان الاستمرار في النوم امتع من صلاة الفجر ؟ فاحرص على جعله ألما عندما تفيق متأخرا لتصلي الفجر، تعاتب فيه نفسك وتتوب ، واذا اردت ان تفيق منذ اول الصباح للصلاة فاحرص على تذكر المتعة حينها من خشوع ودعاءا وبركة وتذكر الألم من جراء العقاب للتأخر عن الصلاة.
كذلك عندما ينزل عليك البلاء من مشاكل حياتية تحزنك وتؤثر على مجرى حياتك وسعادتك .. فيزداد المك آلاما تثقل كاحلك .. حينها كل ما عليك فعله ان تركز كل هذه الألام التي تشعربها وتحملها معك الى صلاة الليل صلاة المتعة والمناجاة .. تناجي فيه ربك بكل الم ورجاء طالبا منه الرحمة والعفو وازالة البلاء والاجر والمثوبة من الصبر ، حينها ستشعر بضوء المتعة ضوء الامل الذي يجعلك تصبر وتحول بلاءك المؤلم الى متعة في عبادة ربك الكريم.
التأثرين على الآخرين :
كذلك تستطيع ان تؤثر على الآخرين بنفس الطريقة ..
جد الدافع الذي يؤلمهم .. وجد الدافع الذي يمتعهم .. وقم بتفعيل الدافعين والتأثير بواسطتهما على الأخرين حينها قد تنجح في تحفيزهيم.
قد تقترح اقتراحا على مديرك لماذا لا نجرب تجربة جديدة في العمل مع انك مقتنع من نجاحها الا انك تنصدم من أن مديرك يرفضها ، ولكن لماذا لانه يعلم انه سيخسر شيئا وبالتالي يتألم ، مثلا انه غير مقتنع بنجاحها وبالتالي يتوقع الفشل والألم ، او يخشى ان يواجه في ادارته الصعوبات والعراقيل بسبب هذه التجربة او يخشى المواجهة واقناع الاخرين بها .. ابحث وأوجد منبع الالم الذي يشعر فيه مديرك وحاول ازالته والتعويض بمتعة تقنعه بها باقتراحك. أو
جد الما ينتج عن عدم انجاز هذا الاقتراح بحيث يكون أكبر من الالم الذي يفكر فيه مديرك من جراء الفشل .
نحن نتفادى الألم وخاصة الألم الشديد ، ونهرب من الألم الأكثر شدة الى الالم الاقل شدة . لذلك نخشى الخسارة في التجارة فلا نغامر ولا نجرب الجديد لاننا نخشى الفشل وبالتالي الألم .
الأخرين يؤثرون علينا بالالم والمتعة :
كذلك انتبه من تلك القوى التي يستخدمها الاخرين ليضغطو عليك سلبا ..
مثل ماذا ؟ الاعلانات ،،تقنعك باسلوب الألم .. انك اذا لم تستخدم بضاعتهم ستعاني من الالم
أو تقنعك باسلوب المتعة .. اذا استخدمت منتوجاتهم او حصلت على بضاعتهم ستكتسب المتعة من جراء ذلك العمل و انك ستصبح شخصية متميزة أو انيقة ..
كذلك قد يستغل هاتين القوتين ابنك ويقنعك انك اذا لم تنفذ له طلباته بشراء لعبة او اخذه في رحلة ، فانت اب أو انت ام لا تحبينه ، فيحاول ان يسبب لكم الألم اذا لم تفعلون ما يريد ، ليؤخذ ما يريد . او يمتعك بان يقول لك انا احبك جدا حتى تعطف عليه وتعطيه ما يريد ..
وفي الختام أعظم متعة واعظم الم وعدنا به هما الجنة والنار
فالجنة هي الثواب والمتعة المستهدفة وعدم الحصول عليها يشكل الألم الذي سيحرم منه العاصي
أما النار فهو العقاب و الألم الموعود اعاذنا الله منه والنجاة منه هي المتعة المستهدفة.
: { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14) [النساء/13-14] } وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . [محمد/15]
ربما اطلت عليكم في الامثال لتوضيح الألم والمتعة ،، ولكني اريدكم بعد اليوم ان تتأملو حياتكم وحياة غيركم وتحللو دافع المتعة والألم من قراراتكم وتراجعونها وتقاربون مدى تاثيرها الايجابي والسلبي عليكم وعلى الأخرين
هل استثمرتو الألم من الخطأ لتصحلو من أنفسكم ؟
هل استثمرتو المتعة المرجوة لتصلو الى اهدافكم ؟
الكاتبة: إماراتية